فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46830 من 466147

قوله تعالى{فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا}

سؤال: لم وصف المتاع بالقلة؟

والوصف بالقلة لسرعة انقضائه، إما لحلول الأجل، وإما بظهور محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقتله، أو يخرجه عن هذا البلد، إن أقام على الكفر والإمتاع بالنعيم والزينة، أو بالإمهال عن تعجيل الانتقام فيها، أو بالرزق، أو بالبقاء فِي الدنيا. انتهى انتهى {البحر المحيط حـ 1 صـ 557}

وأجاب السمعاني عن هذا السؤال بقوله:

وإنما ذكر القليل لأن الإمتاع أصله الطول والكثرة يقال متع النهار أي طال وارتفع ونخلة ماتعة أي طويلة وإنما أراد به الإمتاع فِي الدنيا وهو قليل لانقطاعه انتهى انتهى {تفسير السمعاني حـ 1 صـ 139}

قوله تعالى: {ثم أضطره إلى عذاب النار}

احتراس من أن يَغتر الكافر بأنَّ تخويله النعم فِي الدنيا يؤذن برضى الله فلذلك ذُكر العذاب هنا. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 1 صـ 478}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت