{حَنِيفاً} أي مائلاً عن الباطل إلى الحق وهو حالٌ من المضاف إليه كما فِي رأيت وجهَ هندٍ قائمةً أو المضافِ كما فِي قوله تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مّنْ غِلّ إِخْوَانًا} الخ {وَمَا كَانَ مِنَ المشركين} تعريضٌ بهم وإيذانٌ ببُطلان دعواهم اتباعَه - عليه السلام - مع إشراكهم بقولهم عزيرٌ ابنُ الله والمسيحُ ابن الله. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 1 صـ 166}