[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 -وضع اسم الموصول موضوع الضمير فِي قوله: [أوتوا الكتاب] للإيذان بكمال سوء
حالهم من العناد.
2 - [ولئن اتبعت أهواءهم] هذا من باب التهييج والإلهاب للثبات على الحق.
3 - [وما أنت بتابع قبلتهم] هذه الجملة أبلغ فِي النفي من قوله: [ما تبعوا قبلتك]
لأنها جملة اسمية أولا، ولتأكيد نفيها بالباء ثانيا، والتأكيد دال على أهمية
الأمر، وعظم الخطب.
4 - [كما يعرفون أبناءهم] فيه تشبيه"مرسل مفصل"أي يعرفون محمدا معرفة واضحة
كمعرفة أبناءهم الذين من أصلابهم. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 105}