فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46983 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) }

"إذ"عطف على"إذ"قبلها، فالكلام فيهما واحد.

و"يرفع"فِي معنى ماضياً؛ لأنها من الأدوات المخلصة المضارع للمضي.

وقال الزمخشري"هي حكاية حال ماضية"قال أبو حيان: وفيه نظر.

و"القوعد"جمع قاعدة، وهي الأساس والأصل لما فوق، وهي صفة غالبة، ومعناها الثابتة، ومنه"قَعَّدَك الله"أي: أسأل الله تثبيتك، ومعنى رَفْعِها البناءُ عليها؛ لأنه إذا بني عليها نقلت من هيئة الانخفاض إلى الارتفاع.

وأما القواعد من النِّسَاء فمفردها"قاعد"من غير تاء؛ لأن المذكر لا حظَّ له فيها إذ هي من: قَعَدَتْ عن الزوج.

ولم يقل"قواعد البيت"، بالإضافة لما فِي البيان بعد الإبهام من تفخيم شأن المبين.

قوله:"وَإٍسْمَاعيِلُ"فيه قولان:

أحدهما: وهو الظاهر أنه عطف على"إبراهيم"ن فيكون فاعلاً مشاركاً فِي الرفع، ويكون قوله: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ} فِي محلّ نصب بإضمار القول، ذلك القول فِي محل نصب على الحال منهما، أي: يرفعان يقولان: ربنا تقبل، ويؤيد هذا قراءة عبدالله بإظهار فعل القول، وقرأ:"يَقُولاَنِ: رَبَّنَا تَقَبَّشلْ"أي: قائلين ذلك، ويجوز ألا يكون هذا القول حالاً، بل هو جملة معطوفة على ما قبلها، ويكون هو العامل فِي"إذ"قبله، والتقدير: يقولان: ربنا تقبل إذ يرفعان، أي: وقت رفعهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت