فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47765 من 466147

سؤال: فإن قيل لم أنكر الله تعالى ذلك القول عليهم؟

فالجواب: إنما أنكر الله تعالى ذلك القول عليهم لوجوه. أحدها: لأن محمداً - صلى الله عليه وسلم - ثبتت نبوته بسائر المعجزات، وقد أخبر عن كذبهم فِي ذلك فثبت لا محالة كذبهم فيه. وثانيها: شهادة التوراة والإنجيل على أن الأنبياء كانوا على التوحيد والحنيفية. وثالثها: أن التوراة والإنجيل أنزلا بعدهم. ورابعها: أنهم ادعوا ذلك من غير برهان فوبخهم الله تعالى على الكلام فِي معرض الاستفهام على سبيل الإنكار والغرض منه الزجر والتوبيخ وأن يقرر الله فِي نفوسهم أنهم يعلمون أنهم كانوا كاذبين فيما يقولون. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب - حـ 4 صـ 81}

قوله تعالى {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ}

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شهادة عِندَهُ مِنَ الله} أي كتم شهادة الله التي عنده أنه شهد بها وهي شهادته لإبراهيم بالحنيفية. ويحتمل معنيين: أحدهما أن أهل الكتاب لا أحد أظلم منهم، لأنهم كتموا هذه الشهادة وهم عالمون بها. والثاني: أنا لو كتمنا هذه الشهادة لم يكن أحد أظلم منا فلا نكتمها. وفيه تعريض بكتمانهم شهادة الله لمحمد - صلى الله عليه وسلم - بالنبوة فِي كتبهم وسائر شهاداته. انتهى انتهى {الكشاف حـ 1 صـ 197}

سؤال: ما المراد بالشهادة فِي قوله تعالى {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ} ؟

واختلف فِي الشهادة هنا ما هي؟ فقال مجاهد والحسن والربيع: هي ما فِي كتبهم من أن الأنبياء على الحنيفية لا على ما ادعوا هم، وقال قتادة وابن زيد: هي ما عندهم من الأمر بتصديق محمد - صلى الله عليه وسلم - واتباعه، والأول أِبه بسياق معنى الآية، واستودعهم الله تعالى هذه الشهادة ولذلك قال: {من الله} ،

ف {من} على هذا متعلقة بـ {عنده} ، كأن المعنى شهادة تحصلت له من الله، ويحتمل أن تتعلق {من} بـ {كتم} ، أي كتمها من الله. انتهى انتهى {المحرر الوجيز - حـ 1 صـ 217}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت