فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48533 من 466147

واختلف كم صلى إلى بيت المقدس، ففي البخاري: ستة عشر أو سبعة عشر شهراً، وروي عن أنس بن مالك: تسعة أو عشرة أشهر، وروي عن غيره: ثلاثة عشرة شهراً، وحكى مكي عن إبراهيم بن إسحاق أنه قال: أول أمر الصلاة أنها فرضت بمكة ركعتين فِي أول النهار وركعتين فِي آخر، ثم كان الإسراء ليلة سبع عشرة من شهر ربيع الآخر، قبل الهجرة بسنة، ففرضت الخمس، وأمَّ فيها جبريل - عليه السلام -، وكانت أول صلاة الظهر، وتوجه بالنبي صلى الله عليهما وسلم إلى بيت المقدس، ثم هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة فِي ربيع الأول، وتمادى إلى بيت المقدس إلى رجب من سنة اثنتين، وقيل إلى جمادى، وقيل إلى نصف شعبان. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 218}

قوله تعالى: {مَا وَلاّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمْ ... }

سؤال: لم عبر بلفظ الغيبة فِي قوله تعالى {مَا وَلاّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمْ ... }

عبر بلفظ الغيبة إشارة إلى أنّهم قالوا ذلك فيما بينهم ولم يباشروا به المؤمنين بوجه، وهذا مرجح لأن تكون المقالة من المنافقين.

قال العلامة ابن العربي فِي القبس: إن هذا مما نسخ ثلاث مرات وليس فِي القرآن ما نسخ ثلاث مرات غيره.

قال ابن عرفة: يريد أنه كان يصلي لبيت المقدس ثم نسخ بالصلاة للكعبة، ثم نسخ فصلى لبيت المقدس ثم نسخ فصلى للكعبة وقيل: كان يصلي لمكّة ثم صلى لبيت المقدس ثم صلى لمكة فيجيء التحويل ثلاث مرات والنسخ مرتين. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 450}

قوله تعالى{قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ}

قال الفخر:

أما قوله تعالى: {قُل لّلَّهِ المشرق والمغرب} فاعلم أن هذا هو الجواب الأول عن تلك الشبهة، وتقريره أن الجهات كلها لله ملكاً وملكاً، فلا يستحق شيء منها لذاته أن يكون قبلة، بل إنما تصير قبلة لأن الله تعالى جعلها قبلة، وإذا كان الأمر كذلك فلا اعتراض عليه بالتحويل من جهة إلى جهة أخرى. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 4 صـ 85}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت