فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47828 من 466147

وقال السيوطي فِي حاشيته على البيضاوي:

قوله: المتأجج: بجمين، من تأججت النار، تلهبت، والأجيج لهيب النار.

قوله: (وهو حال مقدرة) ، قال أبو حيان: إما من ضمير

المفعول، وإما من الكتاب، لأنهم وقت الإيتاء لم يكونوا تالين له، ولا كان هو متلوا لهم.

قوله: (ولذلك فسرت بالخصال الثلاثين) ، إلى آخره.

أخرجه الحاكم فِي مستدركه، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

قوله: (وبالعشر التي هي من سنته) ، أخرجه الحاكم أيضا عنه.

قوله: وبمناسك الحق، أخرجه عبد الرزاق، وابن المنذر عنه.

قوله: (وبالكواكب، إلى آخره) ، أخرجه، ابن جرير وابن أبي حاتم، عن الحسن البصري، قوله: (وبما تضمنته الآيات التي بعدها) ، أخرجه ابن جرير، من طريق العوفي، عن ابن عباس.

قوله: (فالمجموع جملة معطوفة على ما قبلها) ، أي قوله: بابني إسرائيل، الآية، عطفت قصة، على قصة.

قوله: (عطف على الكاف) ، إلى آخره.

اعترضه أبو حيان، بأن الكاف مجرورة فلا يصح العطف عليها بدون إعادة الجار، وبألا يمكن تقدير الجار مضافا إليها، لأنها حرف

فتقديرها بأنها مرادفة لبعض حتى يقدر جاعلا مضافا إليها لا يصح. وليس نظير العطف على الكاف فِي سأكرمك لأن الكاف فيه فِي موضع نصب، وهنا فِي موضع جر ولا يقال: إنه معطوف على موضعه فإنه نصب لأن هذا ليس مما يعطف به على الموضع لفوات المحرز، فالتحقيق أن الجار متعلق بمحذوف تقديره: واجعل من ذريتي. انتهى.

وصحح غيره ما قاله المصنف وسماه عطف تلقين، فالتقدير، فِي سأكرمك وزيدا قل وزيدا، كذا هنا تقديره قل وبعض ذريتي، قال الطيبي: وهذا الاسم مناسب للمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت