فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46736 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل: في الرد على بعض الشبهات)

(الكعبة بيت زحل)

في سورة البقرة: (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا) إلى قوله: (إنك أنت السميع العليم) .

ثم قال: كيف تكون الكعبة بيت الله، وقد بنيت أول الأمر لعبادة كوكب زحل؟ واستدل على قوله هذا بأقوال مؤرخين.

وقال: إن في الكتاب المقدس: أن إبراهيم دُعى من"أُور"الكلدانيين إلى أرض كنعان، وتَعَرَّب فيها.

الرد على الشبهة:

1 -إن أقوال المؤرخين ليست حُجة.

2 -إن إبراهيم - عليه السلام - لم يُدع من"أور"كما قال هذا المعترض. وإنما خرج من أرض آبائه وهو لا يعلم أين يذهب. ففي الإصحاح الثاني عشر من سفر التكوين:"وقال الرب لأبرام: اذهب من أرضك، ومن عشيرتك، ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أُريك؛ فأجعلك أمة عظيمة، وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة" [تك 12: 2] وكان خروجه عن"حاران"والدليل على أنه من"حاران":"وكان أبرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران" [تك 12: 4] وفي سفر أعمال الرسل:"فخرج حينئذ من أرض الكلدانيين، وسكن في حاران" [أع 7: 4] ففي التوراة أنه خرج من حاران، وفي الإنجيل أنه خرج من أرض الكلدانيين. فأي النصين هو الصحيح؟. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت