فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45746 من 466147

قال - عليه الرحمة:

قوله جلّ ذكره: {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ} .

مَكَرَ بهم لم يُفْنِهم - من الإفناء - فِي الحال، بل جعل موجب اغترارهم طول الإمهال، فنطقوا بعظيم الفِرْية على الله، واستنبطوا عجيب المِرْية فِي وصف الله، فوصفوه بالولد! وأنَّى بالولد وهو أحدي الذات؟! لا حدَّ لذاتِه، ولا تجوز الشهوة فِي صفاته.

قوله جلّ ذكره: {بَل لَّهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ} .

أي ليس فِي الكون شيء من الآثار المفتقرة أو الأعيان المستقلة إلا وتنادي عليه آثار الحِلْقَة، وتفصح منه شواهد الفطرة، وكل صامتِ منها ناطق، وعلى وحدانيته - سبحانه - دليلٌ وشاهد. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 117}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت