قال - عليه الرحمة:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) }
قصودُ الأعداء فِي جميع أَحوالهم - من أعمالهم وأقوالهم - قصودٌ خبيثة؛ فهم - على مناهجهم - يبنون فيما يأتون ويَذَرُون. فسبيلُ الأولياء التَّحرزُ عن مشابهتهم. والأخذ فِي طريق غير طريقهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 111}