فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44382 من 466147

وقيل: من نظر أي: تفكر ثم اتسع فيه أيضاًن فإن أصله أن يتعدّى بـ"فِي"، ولا بد من حذف مضاف على هذا أي: انظر فِي أمرنا، وقرأ أبيّ والأعمش:"أنْظِرْنَا"بفتح الهمزة وكسر الظاء أمراً من الرباعي يمعنى: أَمْهِلْنَا وأَخِّرْنَا؛ قال: [الوافر]

725 -أَبَا هِنْدٍ فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْنَا ... وأنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِينَا

أي: أمهل علينا، وهذه القراءة تؤيد أن الأول من النَّظِرَةِ بمعنى التأخير، لا من البَصَر، ولا من البَصِيرَة، وهذه الآية نظير [آية] الحديد

{انظرونا نَقْتَبِسْ} [الحديد: 13] فإنها قرئت بالوجهين. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 360 - 361}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت