{وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ على حَيَاة} لأنّهم محجوبون عن مشاهدة الآخرة ومكاشفة الحضرة؛ لغطاء الغفلة والشهوة، وقال محمد بن الفضل: لعلمهم بما قدموا من الآثام والخلاف، وهذا حال الكفار، فوجب على المؤمن أن يكون حاله ضد هذا مشتاقاً إلى الموت بمكاشفة الغيوب، ورفع حجاب الوحشة، والوصول إلى محل الأنس، ألا ترى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: {من أحبّ لقاء الله أحب الله لقاءه} وأن بلالا لما احتضر قالت امرأته: واحزناه فقال: بل واطرباه بلقاء الأحبّة. انتهى انتهى. {عرائس البيان/ للبقلى حـ 1 صـ 43}