فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41255 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

فصل فِي إعراب الآية

قوله:"أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ"ناصب ومنصوب، وعلامة النصب حذف النون والأصل فِي"أن"وموضعها نصب أو جر على ما عرف، وعدي"يؤمنوا"باللاّم لتضمّنه معنى أن يحدثوا الإيمان لأجل دعوتكم قاله الزمخشري.

فإن قيل: ما معنى الإضافة فِي قوله:"يُؤْمِنُواْ لَكُمْ"والإيمان إنما هو لله؟

فالجواب: أن الإيمان وإن كان الله فهم الدّاعون إليه كما قال تعالى: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ} [العنكبوت: 26] لما آمن بنبوّته وتصديقه، ويجوز أن يراد أن يؤمنوا لأجلكم، ولأجل تشدّدكم فِي دعائهم.

قوله:"وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ""الواو": للحال.

قال بعضهم: وعلامتها أن يصلح موضها"إذ"، والتقدير: أفتطمعون فِي إيمانهم، والحال أنهم كاذبون محرفون لكلام الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت