فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40096 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

"فَجَعَلْنَاهَا"فعل وفاعل ومفعول.

"نَكَالاً"مفعول ثانٍ لـ"جعل"التي بمعنى"صبر"والأول هو الضمير، وفيه أقوال: أحدها: يعود على المَسْخَة.

وقيل: على القرية، لأن الكلام يقتضيها كقوله: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً} [العاديات: 4] أي: بالمكان.

وقيل: على العقوبة.

وقيل: على الأمة.

"النكال"المنع، ومنه: النّكل، والنِّكلْك اسم للقيد من الحديد، واللِّجَام؛ لأنه يُمنع به، وسمي العقاب نَكَالاً؛ لأنه يُمنْع به غير المعاقب أن يفعل فِعْلَه، ويمنع المعاقب أن يعود إلى فَعله الأول.

و"التنكيل": إصابة الغير بالنِّكَال لِيُردَعَ غيره، ونَكَلَ عن كذا يَنْكلُ نُكُولاً: امتنع، وفي الحديث:"إنّ الله يحب الرُّجُلَ النِّكل"أي: القوي على الغرس.

"والْمَنْكَل": مَا يُنكَّلُ به الإنسان، قال: [الرجز]

فَارْمِ عَلَى أَقفَائِهِمْ بِمَنْكَلِ ...

والمعنى: أنا جعلنا ما جرى على هؤلاء عقوبة رادعة لغيرهم.

والضمير فِي"يَدَيْهَا"و"خلفها"كالضمير فِي"جَعَلْنَاهَا".

قال ابن الخطيب: لما قبلها وما معها وما بعدها من الأمم والقرون، لأن مَسْخَهُمْ ذكر فِي كتب الأولين، فاعتبروا بها،"ما يحضرها من [القرون] والأمم."

وما خَلْفَهَا من بعدهم.

وقال الحَسَنُ: عقوبة لجميع ما ارتكبوه من هذا الفعْلِ، وما بعده.

و"مَوْعِظَةً"عطف على"نَكَالاً"وهي"مَفعِلَةٌ"، من الوَعْظ وهو التخويف.

وقال الخليل:"التذكير بالخير فيما يرق له القلب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت