فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38195 من 466147

قال - رحمه الله:

وقوله تعالى: {وإذ نجيناكم من آل فرعون} أي خلصناكم، و {آل} أصله أهل، قلبت الهاء ألفاً كما عمل فِي ماء، ولذلك ردها التصغير إلى الأصل، فقيل أُهَيْل، موَيْه، وقد قيل فِي {آل} إنه اسم غير أهل، أصله أول وتصغيره أويل، وإنما نسب الفعل إلى {آل فرعون} وهم إنما كانوا يفعلونه بأمره وسلطانه لتوليهم ذلك بأنفسهم.

وقال الطبري رحمه الله:"ويقتضي هذا أن من أمره ظالم بقتل أحد فقتله المأمور فهو المأخوذ به، وآل الرجل قرابته وشيعته وأتباعه".

ومنه قول أراكة الثقفي: [الطويل]

فلا تبك ميْتاً بعد ميْتٍ أجنّهُ ... عليٌّ وعباسٌ وآلُ أبي بكر

يعني المؤمنين الذين قبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأشهر فِي {آل} أن يضاف إلى الأسماء لا إلى البقاع والبلاد، وقد يقال آل مكة، وآل المدنية، وفرعون اسم لكل من ملك من العمالقة مصر، وفرعون موسى قيل اسمه مصعب بن الريان.

وقال ابن إسحاق:"اسمه الوليد بن مصعب".

وروي أنه كان من أهل اصطخر، ورد مصر فاتفق له فيها الملك، وكان أصل كون بني إسرائيل بمصر نزول إسرائيل بها زمن ابنه يوسف عليهما السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت