[آل فرعون] أصل"آل"أهل، ولذلك يصغر بأهيل، فأبدلت هاؤه ألفا، وخص استعماله بأولي الخطر والشأن كالملوك وأشباههم، فلا يقال آل الإسكاف والحجام، و [فرعون] علم لمن ملك العمالقة، كقيصر لملك الروم وكسرى لملك الفرس، ولعتوا الفراعنة اشتقوا منه"تفرعن": إذا عتا وتجبر
[يسومونكم] يذيقونكم من سامه إذا أذاقه وأولاه، قال الطبري: يوردونكم ويذيقونكم.
[يستحيون] يستبقون الإناث على قيد الحياة
[بلاء] اختبار ومحنة، ويستعمل فِي الخير والشر كما قال تعالى: [ونبلوكم بالشر والخير فتنة]
[فرقنا] الفرق: الفصل والتمييز، ومنه قوله سبحانه [وقرآنا فرقناه] أي فصلناه وميزناه بالبيان
[بارئكم] الباري هو الخالق للشيء على غير مثال سابق، والبرية: الخلق. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 57}