فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39796 من 466147

قال - رحمه الله:

قوله: {وَإِذْ أَخَذْنَا} هو فِي محل نصب بعامل مقدر، هو: اذكروا، كما تقدم غير مرة.

وقد تقدّم تفسير الميثاق، والمراد: أنه أخذ سبحانه عليهم الميثاق بأن يعملوا بما شرعه لهم فِي التوراة، وبما هو أعم من ذلك، أو أخص.

والطور: اسم الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام، وأنزل عليه التوراة فيه.

وقيل: هو: اسم لكل جبل بالسريانية.

وقد ذكر كثير من المفسرين أن موسى لما جاء بني إسرائيل من عند الله بالألواح قال لهم: اسم خذوها، والتزموها.

فقالوا: لا، إلا أن يكلمنا الله بها كما كلمك.

فُصعِقوا، ثم أحيوا، فقال لهم: خذوها، والتزموها، فقالوا: لا، فأمر الله الملائكة فاقتلعت جبلاً من جبال فلسطين، طوله فرسخ فِي مثله، وكذلك كان عسكرهم، فجعل عليهم مثل الظلة، وأتُوا ببحر من خلفهم، ونار من قبل وجوههم، وقيل لهم خذوها، وعليكم الميثاق أن لا تضيعوها، وإلا سقط عليكم الجبل، فسجدوا توبة لله، وأخذوا التوراة بالميثاق.

; قال ابن جرير عن بعض العلماء: لو أخذوها أوّل مرة لم يكن عليهم ميثاق.

قال ابن عطية: والذي لا يصح سواه أن الله سبحانه اخترع وقت سجودهم الإيمان، لا أنهم آمنوا كرهاً، وقلوبهم غير مطمئنة. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت