فائدة
قال الفخر:
في الكلام محذوف والتقدير، فقلنا اضربوه ببعضها فضربوه ببعضها فحيي إلا أنه حذف ذلك لدلالة قوله تعالى: {كذلك يُحْىِ الله الموتى} وعليه هو كقوله تعالى: {اضرب بّعَصَاكَ الحجر فانفجرت} [البقرة: 60] أي فضرب فانفجرت، روي أنهم لما ضربوه قام بإذن الله وأوداجه تشخب دماً، وقال قتلني فلان، وفلان لابني عمه ثم سقط ميتاً: وقتلاً. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 115}
فصل
قال الآلوسي:
{فَقُلْنَا اضربوه بِبَعْضِهَا} عطف على قوله تعالى: {فادرأتم} [البقرة: 72] وما بينهما اعتراض يفيد أن كتمان القاتل لا ينفعه، وقيل: حال أي والحال أنكم تعلمون ذلك.