[فائدة لغوية]
قال ابن الجوزي:
(باب لولا)
وهي في القرآن على وجهين:
إحداهما: امتناع الشيء لوجود غيره، وهو ثلاثون موضعاً: في البقرة:"فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ"،"ولولا دفع الله الناس". وفي سورة النساء:"ولولا فضل الله عليكم"،"ولولا فضل الله عليك".
وفي الأنفال:"لولا كتاب من الله سبق". وفي يونس، وهود، وطه، وحم السجدة، وعسق:"ولولا كلمة سبقت".
وفي يوسف:"ولولا دفع الله". وفي النور:"ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم"،"ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رؤوف رحيم"،"ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى".
وفي الفرقان:"لولا أن صبرنا عليها"،"لولا دعاؤكم".
وفي القصص:"لولا أن ربطنا"،"ولولا أن تصيبهم مصيبة"،"لولا أن من الله علينا".
وفي العنكبوت:"لولا أجل مسمى".
وفي سبأ:"لولا أنتم".
وفي الصافات:"ولولا نعمة ربي"،"فلولا أنه كان من المسبحين".
وفي عسق:"ولولا كلمة الفصل".
وفي الزخرف:"ولولا أن يكون الناس".
وفي الفتح:"ولولا رجال مؤمنون".
وفي الحشر:"ولولا أن كتب عليهم الجلاء".
وفي ن:"لولا أن تداركه".
والوجه الثاني: بمعنى هلا، وهو أربعون موضعاً: في البقرة:"لولا أن يكلمنا الله".
وفي النساء:"لولا أخرتنا". وفي المائدة:"لولا ينهاهم الربانيون".
وفي الأنعام:"لولا أنزل عليه ملك"،"لولا أنزل عليه آية"،"فلولا جاءهم بأسنا".
وفي الأعراف:"لولا اجتبيتها".
وفي يونس:"ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه".
وفي الكهف:"لولا يأتون عليهم"،"ولولا أرسلت إلينا رسولاً".
وفي النور:"لولا إذ سمعتموه قلتم".
وفي الفرقان:"لولا أنزل عليه ملك"،"لولا أنزل علينا الملائكة"،"لولا أنزل عليه القرآن جملة".
وفي النمل:"لولا تستغفرون الله".
وفي القصص:"لولا أرسلت"،"لولا أوتي".
وفي العنكبوت:"لولا أنزل عليه آيات من ربه".
وفي سجدة المؤمن:"لولا فصلت آياته".
وفي الزخرف:"لولا نزل هذا القرآن"،"فلولا ألقي عليه أسورة".
وفي الأحقاف:"فلولا نصرهم الذين اتخذوا".
وفي سورة محمد:"لولا نزلت سورة".
وفي الواقعة:"فلولا تصدقون"،"فلولا تذكرون"،"فلولا تشكرون"،"فلولا إذا بلغت الحلقوم"،"فلولا إن كنتم".
وفي المجادلة:"لولا يعذبنا الله".
وفي المنافقين:"لولا أخرتني".
وفي ن:"لولا تسبحون". انتهى انتهى {جامع المواعظ والرقائق، لابن الجوزي} ...