فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40725 من 466147

وقال الشيخ/ دروزة:

[سورة البقرة (2) : الآيات 67 إلى 74]

(وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ(67)

(1) فارض: هي البقرة المسنة.

(2) بكر: هي البقرة الفتية.

(3) عوان بين ذلك: متوسطة أو متناصفة في العمر.

(4) ذلول: بمعنى متمرنة على العمل مذللة له.

(5) تثير الأرض: تحرث الأرض.

(6) ولا تسقي الحرث: أي لا تستخدم في عملية إرواء الأرض.

(7) مسلّمة لا شية فيها: صافية ليس فيها بقعة ما: أي هي صفراء تمام الصفرة.

(8) ادارأتم فيها: اختصمتم فيها وأنكرتموها وهي من درأ بمعنى منع وحجب وحال، وقيل بمعنى اختلفتم فيها.

تعليق على الحلقة الرابعة من سلسلة الآيات الواردة في السورة عن بني إسرائيل

وهذه رابع حلقة من السلسلة وعبارتها واضحة، وفيها حكاية قتل ومعجزة ربانية حيث قتل بعضهم شخصا وتنصلوا من قتله أو اختلفوا واختصموا فيه فطلب موسى بأمر الله منهم أن يذبحوا بقرة ويضربوا القتيل ببعضها ففعلوا فأحياه الله. وقد حكت الآيات في سياق حكاية ذلك ما كان من لجاج اليهود وكثرة مراجعاتهم حتى شقوا بذلك على أنفسهم بأسلوب فيه تنديد وتقريع. فقد أمروا بذبح بقرة ما، وكان يجزيهم أن يذبحوا أية بقرة. وقد انتهت الآيات بذكر ما كان بعد الحادث من قسوة قلوبهم بدلا من أن تلين لمعجزة الله حتى صارت أقسى من الحجارة التي منها ما يلين فيتفجر من خلاله الأنهار ويتشقق فيخرج من خلاله الماء ويهبط من خشية الله، ثم بتقرير كون الله غير غافل عن أفعالهم بأسلوب ينطوي على التنديد أيضا وأسلوب الآيات التذكيري مثل أسلوب سابقاتها من السلسلة فيجوز أن تكون نزلت معها أو بعدها بفترة ما والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت