فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41371 من 466147

قال - رحمه الله:

{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) }

فيه خمس مسائل:

الأولى: قوله: {فَوَيْلٌ} اختلف فِي الوَيْل ما هو؛ فروى عثمان بن عفّان عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه جبل من نار.

وروى أبو سعيد الخُدْرِي أن الويل وادٍ فِي جهنم بين جبلين يهوي فيه الهاوي أربعين خريفاً.

وروى سفيان وعطاء بن يَسار: أن الويل فِي هذه الآية وادٍ يجري بفناء جهنم من صديد أهل النار.

وقيل: صهريج فِي جهنم.

وحكى الزّهراوي عن آخرين: أنه باب من أبواب جهنم.

وعن ابن عباس: الويل المشقة من العذاب.

وقال الخليل: الويل شدّة الشر.

الأصمعي: الويلُ تفجُّعٌ، والوَيْحُ ترحُّمٌ.

سيبويه: وَيْلٌ لمن وقع فِي الهَلَكة، ووَيْحٌ زجرٌ لمن أشرف على الهَلَكة.

ابن عرفة: الويل الحزن؛ يقال: تَوَيّل الرجل إذا دعا بالويل؛ وإنما يقال ذلك عند الحزن والمكروه؛ ومنه قوله: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكتاب بِأَيْدِيهِمْ} .

وقيل: أصله الهَلَكة، وكل من وقع فِي هَلَكة دعا بالويل؛ ومنه قوله تعالى: {ياويلتنا مَا لهذا الكتاب} [الكهف: 49] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت