فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40875 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَإذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فيها وَاللَّهُ مُخْرجٌ مَّا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ(72)

قوله: (خطاب للجميع) لا لأنه صدر منهم القتل بل (لوجود القتل فيهم) فيما بينهم

وهذا كافٍ في إسناد ما صدر من البعض إلَى الجميع مَجَازًا، ولا يشترط فيه الرضى عَلَى

الأصح، فمن جعله شرطا في صحة الإسناد فقد أشكل عليه مثل هذه الآية. قال الْمُصَنّف في

سورة مريم في قَوْله تَعَالَى: (وَيَقُولُ الْإنْسَانُ أَإذَا مَا متُّ) الآية. الْمُرَاد

بالْإنْسَان الجنس بأسره فإن المقول مقول فيما بينهم وإن لم يقله كلهم كقولك بنو فلان

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

قوله: خطاب الجمع لوجود القتل فيهم فهو كقولهم بنو فلان قتلوا زيدًا، والقاتل واحد منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت