فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41396 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

(فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ(79)

أخرج وكيع وابن المنذر والنسائي عن ابن عباس فِي قوله {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم} قال: نزلت فِي أهل الكتاب.

وأخرج أحمد وهناد بن السري بن الزهد وعبد بن حميد والترمذي وابن أبي الدنيا فِي صفة النار وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن حبان فِي صحيحه والحاكم فِي المستدرك وصححه وابن مردويه والبيهقي فِي البعث عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ويل وادٍ فِي حهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفاً قبل أن يبلغ قعره".

وأخرج ابن جرير عن عثمان بن عفان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"فِي قوله {فويل لهم مما كتبت أيديهم} قال: الويل جبل فِي النار، وهو الذي أنزل فِي اليهود لأنهم حرفوا التوراة، زادوا فيها ما أحبوا، ومحوا منها ما كانوا يكرهون، ومحوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من التوراة".

وأخرج البزار وابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن فِي النار حجراً يقال لها ويل يصعد عليه العرفاء وينزلون فيه".

وأخرج الحربي فِي فوائده عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم"ويحك يا عائشة ... ! فجزعت منها. فقال لي: يا حميراء إن ويحك أو ويك رحمة فلا تجزعي منها، ولكن اجزعي من الويل".

وأخرج أبو نعيم فِي دلائل النبوّة عن علي بن أبي طالب قال: الويح والويل بابان. فأما الويح فباب رحمة، وأما الويل فباب عذاب.

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والطبراني والبيهقي فِي البعث عن ابن مسعود قال: ويل وادٍ فِي جهنم يسيل من صديد أهل النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت