وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير قال: الويل واد من فيح فِي جهنم.
وأخرج ابن المبارك فِي الزهد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي فِي البعث عن عطاء بن يسار قال: ويل واد فِي جهنم لو سيرت فيه الجبال لماعت من شدة حره.
وأخرج هناد فِي الزهد وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: ويل سيل من صديد فِي أصل جهنم وفي لفظ ويل واد فِي جهنم يسيل فيه صديده.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر مولى عفرة قال: إذا سمعت الله يقول: ويل هي النار.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {فويل للذين يكتبون الكتاب...} الآية. قال: هم أحبار اليهود ، وجدوا صفة النبي صلى الله عليه وسلم مكتوبة فِي التوراة أكحل أعين ربعة ، جعد الشعر ، حسن الوجه ، فلما وجدوه فِي التوراة محوه حسداً وبغياً ، فأتاهم نفر من قريش فقالوا: تجدون فِي التوراة نبياً أمياً ؟ فقالوا: نعم ، نجده طويلاً أزرق سبط الشعر ، فانكرت قريش وقالوا: ليس هذا منا.
وأخرج البيهقي فِي الدلائل عن ابن عباس قال: وصف الله محمداً صلى الله عليه وسلم فِي التوراة ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حسده أحبار اليهود فغيَّروا صفته فِي كتابهم ، وقالوا: لا نجد نعته عندنا ، وقالوا للسفلة: ليس هذا نعت النبي الذي يحرم كذا وكذا كما كتبوه ، وغيَّروا نعت هذا كذا كما وصف فلبسوا على الناس ، وإنما فعلوا ذلك لأن الأحبار كانت لهم مأكلة يطعمهم إياها السفلة لقيامهم على التوراة ، فخافوا أن تؤمن السفلة فتنقطع تلك المأكلة.