قال - رحمه الله:
قوله تعالى: {فَجَعَلْنَاهَا ... } .
ابن عطية: المراد إما جعلنا العقوبة أو المسخة أو الأمة الممسوخة أو القردة أو القرية، وقيل: أو الحيتان وفيه بُعْدٌ.
قوله تعالى: {لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا ... } .
ابن عطية: عن السدي قيل: لما قبلها من ذنوب القوم وما بعدها من يذنب بعد ذلك (مثل تلك الذنوب) .
وقيل: لما بين يديها أي لما قبلها من الأمم، وما خلفها أي لما بعدها من الأمم، لأن (مسختهم) ذكرت فِي كتب من تقدمهم من الأمم، وعلموا بها فاعتبروا وانزجروا. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة صـ 322}