[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
أولا: إنما قيد البعث بعد الموت [ثم بعثناكم من بعد موتكم] لزيادة التأكيد على أنه موت حقيقي، ولدفع ما عساه يتوهم أن بعثهم كان بعد إغماء أو بعد نوم.
ثانيا: فِي الآية إيجاز بالحذف فِي قوله: [كلوا] أي قلنا لهم كلوا وفي قوله: [وما ظلمونا] تقديره فظلموا أنفسهم بأن كفروا وما ظلمونا بذلك، دل على هذا الحذف قوله: [ولكن كانوا أنفسهم يظلمون] والجمع بين صيغتى الماضي والمضارع [ظلمونا] و [يظلمون] للدلالة على تماديهم فِي الظلم واستمرارهم على الكفر.
ثالثا: وضع الظاهر مكان الضمير فِي قوله [فأنزلنا على الذين ظلموا] ولم يقل"فأنزلنا عليهم"لزيادة التقبيح، والمبالغة فِي الذم والتقريع، وتنكير [رجزا] للتهويل والتفخيم. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 60 - 61}