فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37278 من 466147

قال القفال: قيل إن"إسرا"بالعبرانية فِي معنى إنسان فكأنه قيل رجل الله فقوله: {يا بَنِى إسراءيل} خطاب مع جماعة اليهود الذين كانوا بالمدينة من ولد يعقوب عليه السلام فِي أيام محمد صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 28}

وقال القرطبي:

وإسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام.

قال أبو الفرج الجَوْزِيّ: وليس فِي الأنبياء من له اسمان غيره، إلا نبينّا محمد صلى الله عليه وسلم فإن له أسماء كثيرة.

ذكره فِي كتاب"فهوم الآثار"له.

قلت: وقد قيل فِي المسيح إنه اسم عَلَم لعيسى عليه السلام غير مشتق، وقد سمّاه الله رُوحاً وكَلِمة، وكانوا يسمّونه أبِيل الأَبِيلين؛ ذكره الجوهري فِي الصحاح.

وذكر البيهقي فِي"دلائل النبوّة"عن الخليل بن أحمد: خمسة من الأنبياء ذوو اسمين، محمد وأحمد نبيّنا صلى الله عليه وسلم، وعيسى والمسيح، وإسرائيل ويعقوب، ويونس وذو النون، وإلياس وذو الكفل صلى الله عليه وسلم.

قلت: ذكرنا أن لعيسى أربعة أسماء، وأما نبينا صلى الله عليه وسلم فله أسماء كثيرة، بيانها فِي مواضعها. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 330}

وقال السمرقندي:

وقال بعضهم: إنما سمي إسرائيل لأنه أسره ملك يقال له (إيل) ، وذلك أنه كان فِي سفر مع أولاده، وكان يسير خلف القافلة، وكان له قوة فدخل فِي نفسه شيء من العجب، فابتلاه الله تعالى، أن جاءه ملك على هيئة اللص وأراد أن يضرب على القافلة، فأراد يعقوب أن يضربه على الأرض فلم يقدر على ذلك، فكانا فِي تلك المنازعة إلى طلوع الفجر، ثم إن الملك أخذ بعرق يعقوب أي عرق من عروقه فمده فسقط فِي ذلك الموضع ثلاثة أيام.

وقال بعضهم: لأنه أسره جني يقال له (إيل)

وروي عن السدي: أنه وقعت بينه وبين أخيه (عيصوا) عداوة فحلف (عيصوا) أن يقتله، فكان يعقوب يختفي بالنهار، ويخرج بالليل فسمي إسرائيل لسيره بالليل. (1)

(1) يقول ابن القماش:

لا يخفى ما في هذه الروايات من البعد البعيد وفيها اتهام صريح لنبي الله يعقوب - عليه السلام - ومثلها لا يخفى على المتأمل. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت