قال - رحمه الله:
قوله تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الخاشعين} .
الإعلام بذلك حين التكليف ليكون المكلّف على تأهّب وبصبرة فلا يظهر له حين العمل الا ما دخل عليه، والخشوع هو استحضار التقصير فِي العمل وفق المجازاة عليه.
قلت: بل الخشوع رقة فِي القلب سببها الخوف، وانظر فِي أسئلة الشيخ ابن رشد فِي أول مسألة من كتاب الصلاة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة صـ 271}