قوله تعالى: [إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم] وقال فِي سورة المائدة: [إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم] (المائدة: 69) . وقال فِي سورة الحج: [إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة] (الحج: 17) .
للسائل أن يسأل فيقول: هل فِي اختلاف هذه الآيات بتقديم الفرق وتأخيرها ورفع الصابئين فِي آية ونصبها فِي أخرى غرض يقتضي ذلك؟