فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40180 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَإذْ أَخَذْنا ميثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْناكُمْ بقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما

فيه لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63)

قوله: (باتباع مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ والعمل بالتَّوْرَاة) .

قوله:(حتى أعطيتم الميثاق وروي أن عيسى عَلَيْهِ السَّلَامُ لما جاءهم بالتَّوْرَاة وقرءوا ما

فيها من التكاليف الشاقة)فيه إشَارَة إلَى أن رفع الطور مقدم عَلَى أخذ الميثاق لكن قدم في

الذكر عَلَى رفع الطور؛ لأنه نعمة كما عرفته والرفع وسيلة إليه والواو لما كان لمطلق الجمع

حسن العطف عليه، وقيل الواو للحال بتقدير قد. وقيل إن أخذ الميثاق كان متقدمًا فلما نقضوه

بالامتناع [عن] قبول الْكتَاب رفع فوقهم الطور لقَوْله تَعَالَى: (وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بميثَاقهمْ)

وقول الْمُصَنّف حتى أعطيتم الميثاق يلائم الأول، وأما قَوْلُه تَعَالَى:(وَرَفَعْنَا

فَوْقَهُمُ الطُّورَ بميثَاقهمْ)معناه سبب ميثاقهم ليقبلوه كما قال الْمُصَنّف هناك

فلا ينتهض حجة عَلَى مدعاهم؛ إذ الْمُرَاد السبب الغائي المتأخّر عن المسبب.

قوله: (كبُرت عليهم) بضم الباء أي ثقلت وشقت عليهم (وأبوا) عن (قبولها) أي

امتنعوا عن العمل بلا إنكار كما هُوَ الظَّاهر الْمُتَبَادَر، أو أبوا قبولها مع الإنكار [فكانوا]

خارجين عن دينهم (فأمر جبرائيل) أي فأمر الله جبرائيل(عَلَيْهِ السَّلَامُ فقلع الطور فظلله

فوقهم)أي من مكانه وكان عَلَى قدر عسكرهم فرسخًا في فرسخ فرفعه جبرائيل عليه السَّلام

فوق رءوسهم قدر قامة الرجل كالظلة قال تَعَالَى: (وَإذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ)

الآية. وقال عطاء عن ابن عبَّاس - رضي الله تَعَالَى عنهما - رفع الله تَعَالَى

فوق رؤسهم الطور وبعث نار من قبل وجوههم وأتاهم البحر المالح من خلفهم والطور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت