فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41993 من 466147

قوله تعالى{وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ}

فصل

قال الفخر:

في قوله: {وَهُوَ} وجهان، الأول: أنه ضمير القصة والشأن كأنه قيل والقصة محرم عليكم إخراجهم، الثاني: أنه كناية عن الإخراج أعيد ذكره توكيداً لأنه فصل بينهما بكلام فموضعه على هذا رفع كأنه قيل وإخراجهم محرم عليكم، ثم أعيد ذكر إخراجهم مبيناً للأول. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 158}

قوله تعالى {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكتاب وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ}

فصل

قال الفخر:

أما قوله: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكتاب وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ}

فقد اختلف العلماء فيه على وجهين.

أحدهما: أخراجهم كفر، وفداؤهم إيمان، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة وابن جريج، ولم يذمهم على الفداء، وإنما ذمهم على المناقضة إذ أتوا ببعض الواجب وتركوا البعض، وقد تكون المناقضة أدخل فِي الذم لا يقال هب أن ذلك الإخراج معصية، فلم سماها كفراً مع أنه ثبت أن العاصي لا يكفر، لأنا نقول لعلهم صرحوا أن ذلك الإخراج غير واجب مع أن صريح التوراة كان دالاً على وجوبه.

وثالثهما: المراد منه التنبيه على أنهم فِي تمسكهم بنبوة موسى عليه السلام مع التكذيب بمحمد صلى الله عليه وسلم مع أن الحجة فِي أمرهما على سواء يجري مجرى طريقة السلف منهم فِي أن يؤمنوا ببعض ويكفروا ببعض والكل فِي الميثاق سواء. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 158}

قوله تعالى {إلا خزي فِي الحياة الدنيا}

فصل

قال الفخر:

أما قوله تعالى: {إلا خزي فِي الحياة الدنيا} فأصل الخزي الذل والمقت.

يقال: أخزاه الله، إذا مقته وأبعده، وقيل: أصله الاستحياء، فإذا قيل: أخزاه الله كأنه قيل: أوقعه موقعاً يستحيا منه، وبالجملة فالمراد منه الذم العظيم، واختلفوا فِي هذا الخزي على وجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت