فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41846 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوّى في الآيات السابقة:

الفصل الثاني في المقطع الثالث:

هذا الفصل يبدأ بقوله تعالى مخاطبا هذه الأمة:

أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ ....

وينتهي بقوله تعالى:

الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ...

ثم تأتي خاتمة المقطع.

فالفصل كله في قضية الإيمان.

إن مدخل المقطع قد دعا اليهود إلى الإيمان:

وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ* وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ.

والملاحظ أن الفصل كله في هذا.

ولا نلاحظ أن المقطع تحدث عما له صلة فيما بعد ذلك من آيات المدخل وذلك - والله أعلم - لأن تنفيذ الأوامر وترك النواهي اللاحقة متوقف على قضية الإيمان، فإذا دخلوا فيها أصبح الخطاب متوجها لهم بتلك القضايا مع المؤمنين، وإذا لم يدخلوا في الإيمان فلا فائدة في بحثها معهم، غير أنه من مجيء تعريف البر فيما بعد، ندرك أن نقاشا له صلة بالمعاني المذكورة في هذا المقطع لا زال مفتوحا مع بني إسرائيل فالصلات في السورة بعيدة الأغوار.

-يمتد هذا الفصل من الآية (76) إلى نهاية الآية (121) حيث تأتي خاتمة المقطع وهو يتألف من أربع فقرات، بعضها طويل وبعضها أقصر، وكلها كما قلنا تعالج قضية إيمان بني إسرائيل ونؤثر أن يكون الكلام منصبا على العرض والسياق، حتى ننتهي من عرض الفقرات ثم بعد ذلك نذكر بعض الفوائد ونعقد بعض الفصول فلنبدأ عرض الفقرة الأولى من الفصل الثاني:

الفقرة الأولى:

تمتد هذه الفقرة من الآية (75) إلى نهاية الآية (82) وهذه هي:

[سورة البقرة (2) : الآيات 75 إلى 82]

أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)

كلمة في هذه الفقرة وسياقها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت