فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42977 من 466147

وثالثها: ما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال:"لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ورأوا مقاعدهم من النار ولو خرج الذين يباهلون لرجعوا لا يجدون أهلاً ولا مالاً"

، وقال ابن عباس: لو تمنوا الموت لشرقوا به ولماتوا، وبالجملة فالأخبار الواردة فِي أنهم ما تمنوا بلغت مبلغ التواتر فحصلت الحجة، فهذا آخر الكلام فِي تقرير هذا الاستدلال. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 172 - 174}

وقال الآلوسي:

{قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدار الآخرة} رد لدعوى أخرى لهم بعد رد دعوى الإيمان بما أنزل عليهم ولاختلاف الغرض لم يعطف أحدهما على الآخر مع ظهور المناسبة المصححة للذكر، والآية نزلت فيما حكاه ابن الجوزي عندما قالت اليهود: إن الله تعالى لم يخلق الجنة إلا لإسرائيل وبنيه.

وقال أبو العالية والربيع: سبب نزولها قولهم: {لَن يَدْخُلَ الجنة} [البقرة: 111] الخ و {نَحْنُ أَبْنَاء الله} [المائدة: 8 1] الخ و {لَن تَمَسَّنَا النار} [البقرة: 0 8] الخ، وروي مثله عن قتادة.

والضمير فِي {قُلْ} إما للنبي صلى الله عليه وسلم أو لمن يبغي إقامة الحجة عليهم، والمراد من (الدار الآخرة) الجنة وهو الشائع واستحسن فِي"البحر"تقدير مضاف أي: نعيم الدار الآخرة. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 327}

فصل

قال الفخر:

أما قوله تعالى: {عَندَ الله} فليس المراد المكان بل المنزلة ولا العند أيضاً فِي حمله على المكان فلعل اليهود كانوا مشبهة فاعتقدوا العندية المكانية فأبطل الله كل ذلك بالدلالة التي ذكرها.

وأما قوله تعالى: {خَالِصَةً} فنصب على الحال من الدار الآخرة، أي سالمة لكم خاصة بكم ليس لأحد سواكم فيها حق، يعني إن صح قولكم لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى و (الناس) للجنس، وقيل: للعهد وهم المسلمون والجنس أولى لقوله إلا من كان هوداً أو نصارى ولأنه لم يوجد ههنا معهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت