[فائدة]
قال الفخر:
أما قوله تعالى: {بِإِذُنِ الله} فالأظهر بأمر الله وهو أولى من تفسيرة بالعلم لوجوه.
أولها؛ أن الإذن حقيقة فِي الأمر مجاز فِي العلم واللفظ واجب الحمل على حقيقته ما أمكن.
وثانيها: أن إنزاله كان من الواجبات والوجوب مستفاد من الأمر لا من العلم.
وثالثها: أن ذلك الإنزال إذا كان عن أمر لازم كان أوكد فِي الحجة. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 179}