[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 - [لا تعبدون إلا الله] خبر فِي معنى النهي، وهو أبلغ من صريح النهي، كما قال أبو السعود لما فيه من إيهام أن المنهي، حقه أن يسارع إلى الانتهاء، فكأنه انتهى عنه، فجاء بصيغة الخبر، وأراد به النهي.
2 - [وقولوا للناس حسنا] وقع المصدر موقع الصفة أي قولاً حسنا أو ذا حسن للمبالغة، فإن العرب تضع المصدر مكان اسم الفاعل أو الصفة، بقصد المبالغة فيقولون: هو عدل، كأنه لشدة عدالته عين العدل.
3 -التنكير فِي قوله: [خزي فِي الحياة الدنيا] للتفخيم والتهويل.
4 - [تقتلون أنفسكم] عبر عن قتل الغير بقتل النفس، لأن من أراق دم غيره، فكأنما أراق دم نفسه، لأن الناس كأنهم جسد واحد، فالعدوان عليهم عدوان على النفس الإنسانية.
5 - [أفتؤمنون] ؟ الهمزة للإنكار التوبيخي، والتوبيخ أسلوب من أساليب البيان. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 76}