[فائدة]
قال الفخر:
الآية تدل على أنه تعالى عالم بجميع المعلومات وإلا لما قدر على إظهار ما كتموه. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 114}
فصل
قال الفخر:
تدل الآية على أن ما يسره العبد من خير أو شر ودام ذلك منه فإن الله سيظهره.
قال عليه الصلاة والسلام:"إن عبداً لو أطاع الله من وراء سبعين حجاباً لأظهر الله ذلك على ألسنة الناس"وكذلك المعصية.
وروي أن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام:"قل لبني إسرائيل يخفون لي أعمالهم وعلي أن أظهرها لهم". انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 114}
[فائدة]
قال الفخر:
دلت الآية على أنه يجوز ورود العام لإرادة الخاص لأن قوله: {ما كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} يتناول كل المكتومات ثم إن الله تعالى أراد هذه الواقعة. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 114}