فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38600 من 466147

وجملة: {إنه هو التواب الرحيم} خبر وثناء على الله، وتأكيده بحرف التوكيد لتنزيلهم منزلة من يشك فِي حصول التوبة عليهم لأن حالهم فِي عظم جرمهم حال من يشك فِي قبول التوبة عليه وإنما جمع التواب مع الرحيم لأن توبته تعالى عليهم كانت بالعفو عن زلّة اتخاذهم العجل وهي زلة عظيمة لا يغفرها إلا الغفار، وبالنسخ لحكم قتلهم وذلك رحمة فكان للرحيم موقع عظيم هنا وليس هو لمجرد الثناء. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 1 صـ 488 - 489}

[فائدة]

قال السمرقندي:

وروي فِي الخبر أن الذين عبدوا العجل جلسوا على أبواب دورهم، وأتاهم هارون والذين لم يعبدوا العجل شاهرين سيوفهم، فكان موسى عليه السلام يتقدم ويقول: إن هؤلاء إخوانكم قد أتوا شاهرين سيوفهم، فاتقوا الله واصبروا له، فلعن الله رجلاً قام من مجلسه أو حلّ حبوته، أو مدّ بطرفه إليهم أو اتقاهم بيد أو برجل.

فيقولون: آمين، وذكر فِي رواية أبي صالح: أن هارون كان يتقدم ويقول ذلك، فجعلوا يقتلونهم إلى المساء فكانت القتلى سبعين ألفاً، فكان موسى عليه السلام يدعو ربه لما شق عليه من كثرة الدماء، حتى نزلت التوبة.

فقيل لموسى: ارفع السيف عنهم، فإني قبلت توبتهم جميعاً، من قتل ومن لم يقتل. (1) انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ 80}

(1) يقول ابن القماش:

هذا الخبر يفتقر إلى سند صحيح. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت