فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38422 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

"إذ"فِي موضع نصب عطفاً على"نعْمَتي"وكذلك الظُّروف التي عبده نحو: {وَإِذْ وَاعَدْنَا} [البقرة: 51] ، {وَإِذْ قُلْتُمْ} [البقرة: 55] .

وقرئ: [أَنْجَيْتُكُمْ] على التوحيد.

وهذا الخطاب للموجودين فِي زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا بُدّ من حذف مضاف، أي: أنجينا آباءكم، نحو: {حَمَلْنَاكُمْ فِي الجارية} [الحاقة: 11] ؛ لأن إنجاء الآباء سبب فِي وجود الأبناء، وأصل الإنْجَاء والنَّجَاة: الإلقاء على نَجْوَةِ من الأرض، وهي المرتفع منها ليسلم من الآفات، ثم أطلق الإنْجاء على كل فَائِزٍ وخارج من ضِيْقٍ إلى سَعَةٍ، وإن لم يُلْقِ على نَجْوَةٍ.

و"من آل"متعلّق به، و"من"لابتداء الغاية.

و"آل"اختلف فيه على ثلاثة أقوال: فقال"سيبويه" [وأتباعه] : إن أصله"أهل"فأبدلت الهاء همزة لقربها منها [كما قالوا: ماء، وأصله ماه] ، ثم أبلدت الهمزة ألفاً، لسكونها بعد همزة مفتوحة نحو:"آمن وآدم"ولذلك إذا صُغِّرَ رجع إلى أصله فتقول:"أُهَيْل".

قال أبو البقاء: وقال بعضهم:"أويل"، فأبدلت الألف واواً].

ولم يرده إلى أصله، كما لم يردوا"عُبَيْداً"إلى أصله فِي التصغير يعني فلم يقولوا:"عُوَيْداً"لأنه من"عَادَ يَعُود"، قالوا: لئلا يلتبس بِعُودِ الخَشَبِ.

وفي هذا نظر؛ لأن النحاة قالوا: من اعتقد كونه من"أهل"صغره على"أُهَيْل"، من اعتقد كونه من"آل يَئُول"أي: رجع صَغّره على"أُوَيل".

وذهب"النحاس"إلى أن أصله"أَهْل"أيضاً، إلا أنه قلب الهاء ألفاً منغير أن يقلبها أولاً همزة، وتصغيره عنده على"أُهَيْلٍ".

وقال الكسَائِيٌّ:"أُوَيْل"وقد تقدّم ما فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت