[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
أولا: قال ابن جزي: [يسومونكم سوء العذاب] أي يلزمونكم به وهو استعارة من السوم فِي البيع، وفسر سوء العذاب بقوله: [يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم] ولذلك لم يعطفه هنا بالواو، وعطفه فِي إبراهيم [ويذبحون أبناءكم] لأنه هناك نوع العذاب، أي أنه نوع آخر غير الذبح.
ثانيا: التنكير فِي كل من [بلاء] و [عظيم] للتفخيم والتهويل.
ثالثا: صيغة المفاعلة فِي قوله: [وإذ واعدنا] ليست على بابها، لأنها لا تفيد المشاركة من الطرفين، وإنما هي بمعنى الثلاثي [وإذ وعدنا] .
رابعاً: قال أبو السعود: [فتوبوا إلى بارئكم] التعرض بذكر البارئ للإشعار بأنهم بلغوا من الجهالة أقصاها، ومن الغواية منتهاها، حيث تركوا عبادة العليم الحكيم، الذي خلقهم بلطيف حكمته، إلى عبادة البقر الذي هو مثل فِي الغباوة .. أقول: لا عجب فِي ذلك، فالجنس يألفه الجنس. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 58}