فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39781 من 466147

والثاني: أنه كان شيئاً واحداً أخذ من كل واحد منهم كما أخذ على غيره فلا جرم كان كله ميثاقاً واحداً ولو قيل مواثيقكم لأشبه أن يكون هناك مواثيق أخذت عليهم لا ميثاق واحد، والله أعلم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 99}

وقال الآلوسي:

{وَإِذْ أَخَذْنَا ميثاقكم} تذكير بنعمة أخرى، لأنه سبحانه إنما فعل ذلك لمصلحتهم، والظاهر من الميثاق هنا العهد، ولم يقل: مواثيقكم، لأن ما أخذ على كل واحد منهم أخذ على غيره فكان ميثاقاً واحداً ولعله كان بالانقياد لموسى عليه السلام، واختلف فِي أنه متى كان؟ فقيل: قبل رفع الطور؛ ثم لما نقضوه رفع فوقهم لظاهر قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطور بميثاقهم} [النساء: 154] الخ، وقيل: كان معه. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 280}

قوله تعالى{وَرَفَعْنَا فوقكم الطور}

فصل

قال الفخر:

وأما قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا فوقكم الطور} فنظيره قوله تعالى: {وَإِذ نَتَقْنَا الجبل فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} [الأعراف: 171] وفيه أبحاث:

البحث الأول: الواو فِي قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا} واو عطف على تفسير ابن عباس والمعنى أن أخذ الميثاق كان متقدماً فلما نقضوه بالامتناع عن قبول الكتاب رفع عليهم الجبل، وأما على تفسير أبي مسلم فليست واو عطف ولكنها واو الحال كما يقال: فعلت ذلك والزمان زمان فكأنه قال: وإذ أخذنا ميثاقكم عند رفعنا الطور فوقكم.

الثاني: قيل: إن الطور كل جبل قال العجاج:

داني جناحيه من الطور فمر .. تقضي البازي إذا البازي كسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت