فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40278 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي الجهل)

وقد ورد فِي القرآن على خمسة عشر وجهاً:

الأَوّل: فِي ذكر آدم بحمل الأَمَانَة {إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً} .

الثاني: خطاب لنوح عليه السّلام أَن يحفظ رَقْم الجهالة على نفسه بدعوة الجَهَلة ودعائهم {إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} .

الثالث: ذكر هود عليه السّلام قومه لمّا امتنعوا عن إِجابة الحقّ {وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ} .

الرّابع: استعاذة موسى بالحقّ عن ملابسة الجَهَلة {أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} وقال مرّة {إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} وقال يوسف: إِن لم تُبَذْرِقْنى بعصمتك أَصير من جملة الجُهَلاءِ {أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ} وقال تعالى {إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ} وخاطب نبيّه وحبيبه.

{فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ} قل يا محمّد لنسائك يَجْتَنِبْنَ من التَزييّ بزيّ الجهلاءِ {وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ} {فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ} ما صدر من العصاةِ من المعاصى فبسبب جهلهم {عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} ليكن جوابك لخطاب الجاهلين سلاماً طلباً للسّلامة {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً} {لاَ نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} .

والجهل نقيض العلم، جهِله يَجْهَله جَهْلاً وجَهَالة.

وجَهِل عليه: أَظهر الجَهْل كتجاهل.

وهو جاهل.

والجمع جُهُل وجُهْل وجُهّل وجُهّال وجُهَلاءُ.

والجهل على ثلاثة أَضرب:

الأَول: خلوّ النَّفس من العِلْم، هذا هو الأَصل.

وقد جَعَل بعض المتَكَلِّمين الجهل معنًى مقتضياً للأَفعال الخارجة عن النِّظام، كما جعل العِلْم معنًى مقتضياً للأَفعال الجارية على النِّظام.

الثاني: اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت