فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38681 من 466147

قال - رحمه الله:

{وَإِذْ قُلْتُمْ يا موسى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ} القائل هم السبعون الذين اختارهم موسى عليه السلام لميقات التوراة، قيل: قالوه بعد الرجوع، وقتل عبدة العجل، وتحريق عجلهم، ويفهم من بعض الآثار أن القائل أهل الميقات الثاني الذي ضربه الله تعالى للاعتذار عن عبدة العجل وكانوا سبعين أيضاً، وقيل القائل عشرة آلاف من قومه، وقيل: الضمير لسائر بني إسرائيل إلا من عصمه الله تعالى وسيأتي إن شاء الله تعالى فِي الأعراف ما ينفعك هنا واللام من {لَكَ} إما لام الأجل أو للتعدية بتضمين معنى الإقرار على أن موسى مقرّ له والمقر به محذوف، وهو أن الله تعالى أعطاه التوراة، أو أن الله تعالى كلمه فأمره ونهاه، وقد كان هؤلاء مؤمنين من قبل بموسى عليه السلام، إلا أنهم نفوا هذا الإيمان المعين والإقرار الخاص.

وقيل: أرادوا نفي الكمال أي لا يكمل إيماننا لك، كما قيل فِي قوله صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه"والقول إنهم لم يكونوا مؤمنين أصلاً لم نره لأحد من أئمة التفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت