{وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) }
التفسير: إنه سبحانه لما قدّم ذكر النعمة على بني إسرائيل إجمالاً أخذ فِي تفصيلها واحدة فواحدة ليكون أبلغ فِي التذكير وأعظم فِي الحجة كأنه قال: اذكروا نعمتي، واذكروا إذ نجيناكم، وإذ فرقنا، وإذ كان كذا وكذا."وإذ"فِي جميع هذه القصص بمعنى مجرد الوقت مفعول به لـ"اذكروا"