فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38101 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48) }

العوام خوَّفهم بأفعاله فقال: {وَاتَّقُوا يَوْماً} "واتقوا النار".

والخواص خوَّفهم بصفاته فقال: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 105] وقال: {وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ} إلى قوله: {إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا} [يونس: 61] .

وخاص الخاص خوَّفهم بنفسه فقال: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ} [آل عمران: 28] .

والعدل: الفداء.

يوم القيامة لا تسمع الشفاعة إلا لمن أمر الحق بالشفاعة له، وأَذِنَ فيه، فهو الشفيع الأكبر - على التحقيق - وإن كان لا يطلق عليه لفظ الشفيع لعدم التوقيف. وفي معناه قيل:

الحمد لله شكرا ... فكلُّ خيرٍ لديه

صار الحبيب شفيعاً ... إلى شفيع إليه

والذين أصابتهم نكبة القسمة لا تنفعهم شفاعة الشافعين، وما لهم من ناصرين، فلا يُقْبَل منهم فداء، ولو افتدوا بملء السماوات وملء الأرضين. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 88 - 89}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت