فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39918 من 466147

(مع النص الحكيم السامي)

قوله تعالى{فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ(66)}

فصل

قال البقاعي:

{فجعلناها} أي فتسبب عن قولنا إنهم كانوا قردة كما قلنا، فجعلنا هذه العقوبة {نكالاً} أي قيداً مانعاً {لما بين يديها} من المعاصي من أهل عالمها الشاهدين لها {وما خلفها} ممن جاء بعدهم، روي معناه عن ابن عباس رضي الله عنهما، والنكال إبداء العقوبة لمن يتّعظ بها، واليد ما به تظهر أعيان الأشياء وصورها أعلاها وأدناها، فلذلك ثنيت لأنها يد عليا هي اليمنى ويد دنيا هي اليسرى، والخلف ما يخلفه المتوجه فِي توجهه فينطمس عن حواس إقباله شهوده - قاله الحرالي.

وقال {وموعظة} من الوعظ وهو دعوة الأشياء بما فيها من العبرة للانقياد للإله الحق بما يخوفها فِي مقابلة التذكير بما يرجيها ويبسطها {للمتقين} وقد أشعر هذا أن التقوى عصمة من كل محذور وأن النقم تقع فِي غيرهم وعظاً لهم. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 1 صـ 168}

فصل

قال الفخر:

أما قوله: {فَجَعَلْنَاهَا} فقد اختلفوا فِي أن هذا الضمير إلى أي شيء يعود على وجوه.

أحدها: قال الفراء: (جعلناها) يعني المسخة التي مسخوها،

وثانيها: قال الأخفش: أي جعلنا القردة نكالاً.

وثالثها: جعلنا قرية أصحاب السبت نكالاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت