وفي نهاية المطاف: يتبين للقارئ المسلم أن كثيرا من التأويلات كانت ضدا عن الحق الواضح المشرق، وصرفا عن الصراط المستقيم إلى متاهات من الظن، وإلى أودية من الخيال والوهم .. ثم هي هجمات على الغيب المستور بشطحات العقول، وتقول على الله بغير العلم.
والطريقة المثلى: هي أن ننقاد لنور القرآن، وأن نعرض عن شطحات الذين يتبعون أهواءهم، وأن نطلب الحق والميزان من سنة خير الأنام صلوات الله وسلامه عليه.
آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. انتهى انتهى {المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل، للدكتور/ عبد الفتاح إبراهيم سلامه} ...