فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41302 من 466147

وقال الأكثرون: حمله على القراءة أولى كقوله تعالى: {إِذَا تمنى أَلْقَى الشيطان فِى أُمْنِيَّتِهِ} [الحج: 52] ولأن حمله على القراءة أليق بطريقة الاستثناء لأنا إذا حملناه على ذلك كان له به تعلق فكأنه قال: لا يعلمون الكتاب إلا بقدر ما يتلى عليهم فيسمعونه وبقدر ما يذكر لهم فيقبلونه، ثم إنهم لا يتمكنون من التدبر والتأمل، وإذا حمل على أن المراد الأحاديث والأكاذيب أو الظن والتقدير وحديث النفس كان الاستثناء فيه نادراً. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 127 - 128}

فصل

قال الآلوسي:

{وَمِنْهُمْ أُمّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الكتاب} مستأنفة مسوقة لبيان قبائح جهلة اليهود أثر بيان شنائع الطوائف السالفة، وقيل: عطف على {قَدْ كَانَ فَرِيقٌ مّنْهُمُ} [البقرة: 5 7] وعليه الجمع، وقيل: على {وَإِذَا لَقُواْ} [البقرة: 6 7] واختار بعض المتأخرين أنه وهذا الذي عطف عليه اعتراض وقع فِي البين لبيان أصناف اليهود استطراداً لأولئك المحرفين، والأميون جمع أمي وهو كما فِي"المغرب"مَن لا يكتب ولا يقرأ منسوب إلى أمة العرب الذين كانوا لا يكتبون ولا يقرءون، أو إلى الأم بمعنى أنه كما ولدته أمه، أو إلى أم القرى لأن أهلها لا يكتبون غالباً، والمراد أنهم جهلة، و (الكتاب) التوراة كما يقتضيه سياق النظم وسياقه فاللام فيه إما للعهد أو أنه من الأعلام الغالبة، وجعله مصدر كتب كتاباً واللام للجنس بعيد، وقرأ ابن أبي عبلة: {أُمّيُّونَ} بالتخفيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت