قال - عليه الرحمة:
{وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88) }
لو كان منهم شيء بمجرد الدعوى لهان وجود المعاني، ولكن عند مطالبات التحقيق تَفْتَرُّ أنيابُ المُتَلَبِّسِين عن أسنانٍ شاحذة بل ( .... ) وقيل:
إذا انسكبت دموعٌ فِي خدود ... تبيَّن مَنْ بكى ممن تباكى. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 104}