فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44189 من 466147

وقال الزمخشري:

{وَلَوْ أَنَّهُمْ ءامَنُواْ} برسول الله والقرآن {واتقوا} الله فتركوا ما هم عليه من نبذ كتاب الله واتباع كتب الشياطين {لَمَثُوبَةٌ مّنْ عِندِ الله خَيْرٌ} .

وقرئ:"لَمَثْوَبَةٌ"، كمشورة ومشورة {لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} أنّ ثواب الله خير مما هم فيه وقد علموا، ولكنه جهلهم لترك العمل بالعلم.

فإن قلت: كيف أوثرت الجملة الاسمية على الفعلية فِي جواب لو؟

قلت: لما فِي ذلك من الدلالة على إثبات المثوبة واستقرارها كما عدل عن النصب إلى الرفع فِي سلام عليكم لذلك، فإن قلت: فهلا قيل لمثوبة الله خير؟

قلت: لأن المعنى: لشيء من الثواب خير لهم.

ويجوز أن يكون قوله: {وَلَوْ أَنَّهُمْ ءَامَنُواْ} تمنياً لإيمانهم على سبيل المجاز عن إرادة الله إيمانهم واختيارهم له، كأنه قيل: وليتهم آمنوا.

ثم ابتدئ لمثوبة من عند الله خير. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 1 صـ 174}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت