فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45966 من 466147

"فائدة لغوية"

قال الطبرسي:

وأما قراءة نافع (ولا تسأل) بالجزم ففيه قولان

أحدهما: أن يكون على النهي عن المسألة والآخر: أن يكون النهي لفظا، والمعنى على تفخيم ما أعد لهم من العقاب، كقول القائل: لا تسأل عن حال فلان أي: قد صار إلى أكثر مما تريده.

وسألت يتعدى إلى مفعولين مثل أعطيت، قال الشاعر: سألتاني الطلاق إذ رأتاني * قل مالي قد جئتماني بنكر ويجوز أن يقتصر فيه على مفعول واحد، ثم يكون على ضربين أحدهما: أن يتعدى بغير حرف كقوله (واسألوا ما أنفقتم) . (فاسألوا أهل الذكر) والآخر: أن يتعدى بحرف كقوله تعالى: (سأل سائل بعذاب واقع) وقولهم: سألت عن زيد. وإذا تعدى إلى مفعولين كان على ثلاثة أضرب أحدها: أن يكون بمنزلة أعطيت، كقوله: سألت عمرا بعد بكر حقا، فمعنى هذا استعطيته أي: سألته أن يفعل ذلك والآخر: أن يكون بمنزلة اخترت الرجال زيدا، وذلك قوله تعالى: (ولا يسئل حميم حميما) أي: لا يسأل حميم عن حميمه. والثالث: أن يتعدى إلى مفعولين، فيقع موقع المفعول الثاني منهما استفهام، وذلك كقوله تعالى: (سل بني إسرائيل كم آتيناهم) . (وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون) . انتهى انتهى. {مجمع البيان حـ 1 صـ 367}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت